علمية 0 3516

نتائج زراعة الكبد في بريطانيا أفضل من أمريكا على المدى الطويل

img

 قال باحثون بريطانيون في عدد نوفمبر تشرين الثاني من دورية (جت) الطبية ان على الرغم من ان مُعدل نجاة المرضى الذين تجرى لهم جراحات لزراعة الكبد في الولايات المتحدة أفضل في الشهور الثلاثة الأولى فان كثيرين ممن تجرى لهم نفس العمليات في المملكة المتحدة وايرلندا الشمالية يبدون أفضل بعد السنة الأولى.

وأشار الدكتور محمد الدواس من مستشفى ادنبروك في كمبردج وزملاؤه الى ان المقارنات الدولية لنتائج الجراحات يمكن ان تمثل مشكلة وغالبا ما تخفق في الخروج بنتائج على المدى البعيد.

ومع ذلك فانهم أوضحوا أن \"الطبيعة المحددة القياس لممارسة زراعة الكبد تجعل نتائج الجراحة موضعا بشكل فريد لمقارنات دولية.\"

ولمزيد من الدراسة فحص الباحثون بيانات لفترة عشر سنوات. وشملت البيانات ما اجماليه 5925 شخصا أُجريت لهم زراعات كبد في المملكة المتحدة وايرلندا الشمالية إضافة الى 41 ألفا و866 مريضا أُجريت لهم زراعة كبد في الولايات المتحدة أثناء نفس الفترة الفاصلة.

وخلال 90 يوما كان معدل الوفيات في مجموعة المملكة المتحدة أكثر بنسبة 17 في المئة عن المجموعة الامريكية. وحدثت زيادة بنسبة مماثلة في معدل الوفيات لدى مجموعة المرضى البريطانيين المصابين بفشل كبدي (27 في المئة) والمصابين بمرض مزمن في الكبد (18 في المئة).

ولم تكن هناك أي اختلافات دولية ملموسة بين المجموعتين بين 90 يوما وعام. ومع ذلك تحسنت بشكل افضل حالات من اجريت لهم زراعات الكبد في المملكة المتحدة أو ايرلندا الشمالية بسبب مرض مزمن في الكبد عمن أجروها في الولايات المتحدة. والاستثناء كان لمرضى الفشل الكبدي الحاد الذين كانت نتائجهم متشابهة في المجموعتين.

وقال الدواس لخدمة رويترز الصحية (رويترز هيلث) ان هذه النتائج تركز على الاختلافات المثيرة للاهتمام بين نظامي الصحة اللذين يمولان بآليتين مختلفتين تماما. فنظام الرعاية الصحية الذي يهيمن عليه تمويل القطاع الخاص كما هو الحال في الولايات المتحدة يسعى لتحقيق نتيجة أفضل لزراعة الكبد على المدى القصير لكن نظام الرعاية الصحية القائم على التمويل الحكومي الشامل كما هو الحال في المملكة المتحدة كانت نتيجته أفضل بعد مرور السنة الاولى على زراعة الكبد.\"

وخلص الدواس الى ان \"نتائجنا بالتالي قد يكون لها مدلولات مهمة لصانعي سياسة الرعاية الصحية في هاتين الدولتين وما وراءهما