علمية 0 997

الآباء في أميرکا يفتقرون إلى الدراية بأمور التربية

img

قال باحثون أمس الاحد ان حوالى ثلث الآباء الأميركيين لا يعلمون الا قدرا ضئيلا عن نمو الاطفال وان هذا النقص في الفهم قد يحرم ابناءهم من التحفيز الذهني الذي هم في امس الحاجة اليه.

وقالت الدكتورة هيذر باراديس من المركز الطبي بجامعة روتشيستر في نيويورك: ان \"هناك عددا من كتب التربية التي توعي الناس بما عليهم ان يتوقعوه اثناء مرحلة الحمل.

واضافت باراديس التي قدمت نتائج الدراسة في لقاء للجمعية الاكاديمية لطب الاطفال في هونولولو: \"لكن بمجرد ان يولد الطفل يكون عدد مذهل من الاباء غير واثقين مما عليهم ان يترقبوه مع نمو الطفل بل انهم يكونون غير متاكدين من متى او كيف او الى اي درجة يتوجب عليهم ان يساعدوا ابناءهم في الوصول الى علامات فاصلة مثل التحدث او الامساك باليد او تمييز الخطا من الصواب او حتى التدرب على استخدام وعاء قضاء الحاجة\".

وقامت باراديس مع زملاء لها بتحليل درجة الوعي بفن التربية بناء على عينة من الاباء في الولايات المتحدة يمثلون اكثر من 10 الاف طفل عمر كل منهم تسعة اشهر.

واجاب هؤلاء الاباء على استبيان من احد عشر سؤالا وضع لتحديد اي الاباء على استعداد جيد وايهم ليس كذلك.

وشمل الاستقصاء اسئلة مثل \"هل ينبغي لطفل عمره عام واحد ان يميز الصواب من الخطا؟\"، و\"هل يكون طفل عمره عام واحد مستعدا لبدء التدرب على استخدام المرحاض ؟\". والاجابة الصحيحة لكلا السؤالين هي كلا.

واعتبر ان الاباء الذين اجابوا اربع اجابات صحيحة او اقل لديهم معرفة هزيلة بفن التربية.

وقام الباحثون بعد ذلك بمقارنة استمارات الاستبيان بتحليل من اشرطة فيديو لنفس العائلات وهي تعلم اطفالها نشاطا جديدا كاللعب بالمكعبات.

واطلع الباحثون ايضا على معلومات من الاباء حول كم مرة يشركون ابناءهم في انشطة اثرائية مثل قراءة الكتب او سرد القصص.

ووجدوا ان 31.2 بالمئة من الاباء لديهم مستوى متدن من المعرفة بما عليهم ان يتوقعوه من اطفالهم وارتبط ذلك بقوة بالمستوى التعليمي المنخفض عند الاباء وبالدخل.

وكان لهذا تاثير سلبي على علاقة الوالد بولده وقالت باراديس ان \" الاباء الذين كانت معرفتهم قليلة كان تفاعلهم المميز مع اطفالهم قليلا\".

وذكرت باراديس ان احدى وسائل معالجة المشكلة تكمن في حث اطباء الاطفال على تثقيف الاباء خلال الزيارات التي يقومون بها للاطمئنان على صحة اطفالهم.