اقتصادية 0 1008

العراق يتوقع دفع 2.5 مليار دولار لزيادة إنتاج النفط

img

أبلغ مستشار للحكومة العراقية رويترز يوم الاربعاء أن العراق يتوقع دفع ما يصل إلى 2.5 مليار دولار لخمس شركات نفط كبرى من أجل زيادة إنتاج البلاد من النفط زهاء الربع.

وتوشك بغداد على توقيع عقود دعم فني مع بي.بي ورويال داتش شل واكسون موبيل وشيفرون وتوتال ستضيف 500 ألف برميل يوميا لإنتاج البلاد الحالي البالغ 2.27 مليون برميل يوميا.

وقال ثامر غضبان مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لشؤون الطاقة انه يتوقع توقيع العقود بحلول مطلع الشهر القادم. ويمكن تمديد العقود التي يبلغ أجلها عامين عاما إضافيا.

وأضاف في مقابلة أن تقديرا تقريبيا يشير إلى أنها قد تتكلف ما بين 400 و500 مليون دولار للحقل الواحد ومن ثم فان اجمالي ما قد تدفعه الحكومة للشركات يمكن أن يتراوح بين مليارين و2.5 مليار دولار على مدى عامين.

وأضاف غضبان أن ممثلين عن العراق اجتمعوا مع مسؤولين من الشركات الاسبوع الماضي في العاصمة الأردنية عمان لمناقش التفاصيل النهائية للعقود بما في ذلك ما اذا كانت التكاليف ستسدد نقدا أم من النفط.

وتابع أنه يرى أن كل الامور ايجابية وأنها باتت مسألة وقت بالنسبة لوزير النفط والشركات لوضع اللمسات الأخيرة على العقود.

وصرح مسؤولون بأن بي.بي تجري محادثات بشأن حقل نفط الرميلة الجنوبي بينما تبحث شيفرون وتوتال معا حقل نفط غرب القرنة وتدرس اكسون موبيل حقل الزبير. وتتطلع شل للعمل بحقل كركوك الشمالي إلى جانب مشاركة بي.اتش.بي بيليتون في حقل ميسان الجنوبي.

وتوقع غضبان أن تزيد الشركات الإنتاج بحوالي 100 ألف برميل يوميا من كل حقل من الحقول الخمسة.

كما منحت المحادثات الجارية الشركات الكبرى ميزة البدء مبكرا في جهود تقديم عروض بشأن عقود نفطية في المستقبل.

وقال إنه ليس لديه أدنى شك في أن الشركات الخمس ستتأهل.

وسجلت أكثر من 100 شركة نفسها للتنافس على التنقيب عن النفط وللفوز بعقود خدمات للمساعدة في تطوير احتياطيات العراق التي تعد ثالث أكبر احتياطيات في العالم.

وقال غضبان ان الحكومة تتوقع إعلان قائمة بالشركات المؤهلة الشهر القادم بعد شهر من الموعد الذي كان متوقعا في السابق.

وأضاف أن من الضروري انجاز عقود الدعم الفني مع الشركات الخمس الكبرى قبل أن تنتقل الحكومة إلى عقود أخرى.