اقتصادية 0 823

في مؤتمر أوبك: أحمدي نجاد يقترح استبدال الدولار

img

اقترح الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في نهاية مؤتمر الدول المصدرة للنفط (أوبك) الذي عقد في السعودية انهاء استخدام الدولار في التعاملات التجارية، واصفا اياه "بالورقة عديمة القيمة".

وكان أحمدي نجاد يرغب في تضمين ذلك البيان الختامي للمؤتمر، ولكن السعودية عارضت خوفا من أن يؤدي ذلك الى لزيادة الضغط على الدولار.

وقال أحمدي نجاد ان أعضاء الأوبك ليسوا سعيدين لانخفاض قيمة الدولار.

وقد أثر انخفاض الدولار الأمريكي مقابل اليورو والعملات الأخرى على عائدات دول أوبك لأن معظمها تستخدم الدولار كعملة للدفع.

ووعد زعماء (أوبك) في ختام المؤتمرباستمرار الامدادات النفطية وبمحاربة الاحتباس الحراري.

ولم يرد في البيان الختامي للمؤتمر أي ذكر لمطالبة الدول المستهلكة للنفط كالولايات المتحدة بزيادة الانتاج للحد من ارتفاع سعره الذي وصل معدلات قياسية.

وكان الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز قد افتتح المؤتمر بتحذير من امكانية ارتفاع سعر النفط الى الضعف في حال تعرض ايران الى هجوم أمريكي.

يذكر أن أسعار النفط قد أرتفعت الى مستويات قياسية في الفترة الأخيرة حيث تجاوزت التسعين دولارا أمريكيا للبرميل الواحد بسبب الأعتقاد أن دول منظمة أوبك لن تزيد انتاجها.

وقال شافيز ان سعر البرميل قد يصل الى 150 أو 200 دولار أمريكي.

يذكر أن هذا المؤتمر هو الثالث من نوعه على مستوى رؤساء الدول في السنوات السبع والأربعين الأخيرة.

جدول أعمال سياسي
وقد شهد المؤتمر خلافات حول التوجه المستقبلي لدول المنظمة، فقد طالب شافيز ونظيره الاكوادوري رافائيل كوريا الذي انضمت بلاده الى المنظمة خلال المؤتمر بوضع برنامج سياسي للمنظمة، ولكن هذا الطلب اصطدم بمعارضة سعودية.

وقال العاهل السعودي الملك عبدالله:" أولئك الذي يرغبون في أن تستغل أوبك الأزمة الحالية ينسون أن المنظمة كانت دائمة معتدلة وحكيمة في الخطوات التي تتخذها. يجب عدم استخدام النفط من أجل اذكاء النزاعات بل من أجل التطوير".

وقد ركز البيان النهائي على أهمية السلم العالمي لاستقرار أسعار النفط.

النفط والبيئة
وعبر البيان الختامي عن أهمية توظيف التكنولوجيا من أجل انتاج نفط نظيف لمحاربة الاحتباس الحراري.

وركز أيضا على أهمية الطاقة في محاربة الفقر.

وقال الأمين العام لمنظمة أوبك عبدالله سالم البدري:"نساهم في كافة الجهود الدولية الرامية الى تخفيف فجوة التنمية وجعل الطاقة متاحة لفقراء العالم، مع العمل على حماية البيئة".

وقالت السعودية انها ستتبرع بمبلغ 300 مليون دولار لصندوق خاص "بالتكنولوجيا الخضراء" أي التي تسبب أقل ضرر ممكن للبيئة، وذلك من أجل محاربة الاحتباس الحراري.

وأعلنت الكويت انها ستتبرع بمبلغ 150 مليون دولار لنفس الغرض.