المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن رأي صاحبها

مقالات 0 3641

(الوشم والدق) آفة قاتلة تسلب وتقتل حياة الناس

img

بقلم: قيس محمد

في نهاية عام 2003، بعد احتلال العراق ظهرت عدة أشياء دخيله على المجتمع العراقي وبالخصوص فئة، الشباب من خلال الانفتاح الإلكتروني والانترنت، ومواقع التواصل والذي كان محجوب حسب سياسة الدولة السابقة ومن خلال تجوال جنود، الاحتلال في شوارع المحافظات العراقية جنود يحملون وشم على اجسادهم، مما شجع بعض مروجي حاملي هذا (الرسم او الدق) في مختلف أنحاء أجسادهم،

وتحمل هذه الرسوم تعبيرا عن ديانتهم او ذكريات ما او تعبيرا عن اجرامهم مايقوم به من أعمال منحرفة.

يعرّف الوشم بأنه علامات دائمةٌ توضع على الجلد وتحديدا باستخدام الحبر والإبر. وبمجرد أن يدخل الحبر إلى الطبقة الثانية من الجلد، فإنّ الجرح سوف يلتئم، وطبقة الجلد سوف تُشفى، وتظهر حينها التصاميم التي رُسمت تحت الطبقة الجديدة، وقد شاع استخدام الوشم منذ القدم كجزءٍ من الطقوس الاحتفالية، ومن الأمثلة، كما تمّ رسم الوشم بلغاتٍ مختلفة، وتمّ استخدام الكثير من الرموز، والدلالات، والصور، والخطوط في رسمه.

وفي الاونه الأخيرة في العراق، وتحديدا بغداد والمحافظات ظهرت مراكز وصالونات ومن خلال أصحاب، المهن الخاصة (الدق والوشم) تم فتح عشرات المراكز الغير مرخصة ومن خلال الترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي والاقبال على، تلك الصالونات، وبدون أي رقابه حكومية او رقابه من قبل وزارة الصحة.

 

إنّ واحدة من سلبيات رسم الوشم هي التأثيرات التي يتركها على البشرة الحساسة؛ حيث إن الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة جلدية، يكونون في الغالب أكثر عرضة للإصابة بالطفح الجلدي؛ حيث إنّ الحبر الذي يُستخدم في الوشم يمكن أن يسبب الحساسية للكثير من الأشخاص. الإصابة بالعدوى هذه سلبية ضارّة أخرى، فقد يُصاب الأشخاص الذين يقومون برسم الوشم على أجسامهم ببعض أنواع العدوى، وقد يحدث ذلك بسبب استخدام الرسام لأدواتٍ ملوثةٍ وغير معقّمة، وقد تتسبب العدوى بانتقال بعض الأمراض الخطيرة على الإنسان، ومن ضمنها مرض التهاب الكبد الوبائي، أو فيروس عوز المناعة البشري.

وهنا السؤال يطرح نفسة من وراء هذه المراكز، او صالونات (دق الوشم) ومن هو المسؤول عنها هل مافيات سياسية ام جهات متنفذة لدمار هذة الطاقات من الشباب، ولماذا هذا الإهمال، بحق أبناء هذا البلد أليس من"الأجدر، بالدولة والحكومات المحلية بفتح مصانع معامل إطلاق حزم من التعينات للقضاء على (آفة) البطاله وبناء بلد متحضر الذي أصبح بين فكي الحروب والفساد السياسي والجوع والإرهاب الذي حصد اروح آلاف من أبناء هذا الوطن.
.