سياسية 0 355

حشد الأنبار : عمليات تطهير المحافظة من الإرهابيين ومخلفاتهم ستستمر

img

أكد قائد عمليات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار قاسم مصلح، اليوم السبت، أن "عمليات تفتيش وتطهير المحافظة من الجماعات الإرهابية ومخلفاتها لن تتوقف لتأمينها بالكامل، مشيراً إلى أن عملية "إرادة النصر" العسكرية تعتبر الانطلاقة الأولى لهذه الخطة".

وقال مصلح في تصريح صحافي، إن "عملية إرادة النصر، هي الاولى والفريدة من نوعها بعد أن تم تحرير المناطق المغتصبة من قبل داعش الإرهابي، حيث تم الاستعداد لها بشكل كبير من قبل قيادات عليا في الدولة سواء من الجيش أو الحشد الشعبي لتحديد الأهداف ووضع اللمسات الاخيرة على خارطة العملية".

وبين أن "عملية إرادة النصر كانت خاطفة وسريعة في ثلاث محافظات أساسية ومهمة كانت تحت سيطرة داعش الإرهابي وهي نينوى وصلاح الدين والأنبار، وانطلقت من محاور متعددة في نينوى وصلاح الدين ومنطقة الجزيره شمال الفرات".

وبين مصلح "في الأنبار كان دورنا ضمن قاطع المسؤولية في جزيرة الرمادي والعملية مشتركة بين الحشد الشعبي والقوات الامنية، حيث تم مسح الحزيرة بالكامل وعثرنا على 14 مضافة كانت مأوى للعدو لتنفيذ عملياته، كذلك عثرنا على معسكر كبير يحتوي على مخازن ومخابئ وأماكن للتدريب، تم هدمها جميعاً بالكامل بمساعدة طيران الجيش".

وتابع "تم مسح هذه المنطقة بالكامل وصولاً الى الحدود السورية، وبعد انتهاء عملية إرادة النصر تعتبر المنطقة آمنة الان وخالية من العصابات التكفيرية".

وختم بالقول "نحتاج بين فترة وأخرى الى مسح المناطق التي شملتها العملية وتنظيفها تماما لمنع عودة الاٍرهاب والخلايا النائمة".