المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن رأي صاحبها

مقالات 0 2618

المشهد السياسي العراقي

img

بقلم: عبد المنعم مطشر

 

في مشهد مكرر من صفحات التاريخ السياسي ومعادلة الحكم
يكون طرفي المعادلة دائما الحاكم والمحكوم..
حسب نظريات التطور التاريخي ونزعة الانسان في ان يتطور
على المستوى الشخصي من حيث الخدمات والملبس والمسكن
تبدأ معها اهتماماته في شأن خطير وهو الشأن السياسي.

و المعادلة تكمن في حقيقة واحدة، "هي كلما نقصت الخدمات كلما زاد انشغال الناس في السياسة".
مثلا ان اهتمام او انشغال المواطن العراقي في السياسة اكثر من انشغال المواطن الألماني او الياباني وهكذا

بعيدا عن ألمانيا وقريبا من كربلاء وما شهدته من تصويت
على اختيار محافظ جديد خلفا للمحافظ السابق.
سجلت بعض الملاحظات ودونتها لعرضها على حضراتكم

من خلال متابعتي لحديث او المؤتمر الصحفي الذي عقد
بعد جلسة التصويت على اختيار السيد المحافظ الجديد
والسيد رئيس المجلس الجديد.
وسؤال احد الصحافين؟
لماذا تم اختيار السيد المحافظ من داخل المجلس وليس من خارجه؟
وما هي مهمة هذه الكابينة الجديدة وهل هو استهداف سياسي للمحافظ السابق ؟

فكان الجواب بالشكل الآتي: تم اختيار السيد المحافظ الجديد من داخل المجلس وذلك لخبرته الطويله وقصر المده المتبقية
وكانت الإجابة مقنعة بالنسبة لي.


مهمة الكابينة الجديدة؟
تقديم الخدمات للمواطن الكربلائي وعلى رأسها الكهرباء
بالتعاون مع الحكومة الاتحاديه.
وعدم وجود أي استهداف سياسي كون ان السيد المحافظ السابق ينتمي الى نفس الكتله السياسية للسيد المحافظ الجديد.
وسؤال آخر عن شرعية انعقاد الجلسه وقانونيتها وهذا امر متروك للقضاء طبعا.

كانت ردود أفعال الشارع والرأي العام في كربلاء
متباينه بين مرحب وبين رافض وهذا امر طبيعي جدا.

الا ان الفوبيا من السياسيه بشكل عام بدت واضحه
من خلال التعليقات الساخره.
بعضها كان في حدود الذوق العام وبعضها الآخر تجاوز
حدود الذوق العام نتمنى من المسؤول تفهم ذلك
وان يتعامل معها بشكل يعكس شعوره بحجم المسؤولية
وهذا يعكس مستوى وثقافة المعلق نفسها ومدي شعوره بالإحباط وهيبة الأمل التي إصابته جراء هذا الحدث.

 

الخلاصة..
الزبدة تكمن في ان يقدم السياسي او المسؤول
الخدمات بشكل مقبول وكلما قدمها بشكل أفضل
كلما ابتعد عنه وأمن شر المواطن.

 

لا يفوتني ان أتقدم بالتهنئة الى
الاستاذ نصيف جاسم
والحاج على المالكي
وكل التوفيق والنجاح في خدمة هذه المدينة العراقية الحيوية كربلاء المقدسة.