منوعة 0 1045

صحيفة: شراكة بين الوليد بن طلال وجهات إسرائيلية ويهودية

img

يبدو أن الأمير السعودي، الوليد بن طلال، وامبراطوريته \"المملكة القابضة\" أصبحت هدفاً لعناوين مثيرة، ليس لكونه أحد الأثرياء في العالم، وإنما لتعامله مع جهات إسرائيلية ويهودية.

فقد كشفت صحيفة الشروق الجزائرية عن اتفاق الشركة الذي جمع بين الأمير السعودي وامبراطور المال والصحافة اليهودي الأسترالي، روبرت ميردوخ.

وقالت الصحيفة: \"اتفق الأمير السعودي، الوليد بن طلال، مع الإعلامي المعروف روبرت ميردوخ، أسترالي الجنسية يهودي الديانة، عن بيع أسهم من شركة \'روتانا\' إلى إمبراطورية \'نيوز كورب.\'\"

وكشفت الصحيفة أن هذا الاتفاق يأتي إثر اقتراح قدمه ميردوخ لضم شركته إلى \"روتانا\" والمعاملة بالمثل، حيث أن الوليد بن طلال يمتلك حصة كبيرة من الأسهم في بعض شركات الملياردير الأسترالي.

وعزت الصحيفة هذا الاتفاق إلى المد الإعلامي الكبير نحو المشرق بسبب الأحداث الواقعة هناك من الاحتلال الأمريكي للعراق، وتسلح إيران والحرب الباردة بين سوريا ولبنان.

من جهة ثانية، كشف موقع أخبار خاص بالعقارات عن إعادة افتتاح فندق \"بلازا\" بمنهاتن، قلب مدينة نيويورك الأمريكية، السبت.

وأشار الموقع إلى أن تكلفة إعادة ترميم الفندق، الذي يتألف من 180 غرفة و102 جناحاً، كلفت زهاء 400 مليون دولار، حيث أن حماماته مطلية بالذهب من عيار 24 قيراطاً.

الخبر كان عادياً حتى الآن..

لكن الخبر أفاد أن ملكية الفندق، الذي تديره شركة فيرمونت، مشتركة بين مجموعة \"العاد\" El AD الإسرائيلية، ومجموعة \"المملكة القابضة\" التي يملكها الأمير السعودي الوليد بن طلال.

ويشار إلى أن السعودية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ولا تعترف بها، غير أن العاهل السعودي الحالي، كان قد طرح مبادرة سلام عربية لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، عندما كان ولياً للعهد.

وفي وقت لاحق، قامت الصحفية الإسرائيلية أورلي أزولاي، بزيارة الرياض أثناء مرافقتها الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي زار السعودية ضمن جولته الشرق أوسطية بداية العام الجاري.

كذلك كشفت أنباء أن السفير السعودي السابق لدى واشنطن، الأمير تركي الفيصل، التقى مع إسرائيليين دون الكشف عن طبيعة هذه اللقاءات.

ويذكر أن مجموعة \"المملكة القابضة\"، التي يترأس مجلس إدارتها الأمير الوليد بن طلال، تعد واحدة من أكبر الشركات السعودية، إذ يزيد رأسمالها على 24.8 مليار دولار، وتتجاوز إيراداتها 18.8 مليار دولار.