سياسية 0 765

بالصور:انجاز تأهيل وتطوير شارع الشهيد حسن زيني لاضفاء جمالية لمركز مدينة كربلاء

أنجزت الملاكات الهندسية والفنية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة بنجاح مميز تشجير شارع -الشهيد حسن زيني- الذي يعدّ احد المداخل الرئيسة لمدينة كربلاء القديمة، والممتد من بداية شارع البوبيات باتجاه تقاطع ساحة الشهداء، وذلك بهدف اضفاء عنصر الجمالية وتصميمه بشكل حديث ومتطور خدمة لأهالي المدينة وزائريها الكرام..ويأتي هذا النجاح بعد التجربة الاولى في تأهيل شارع -الشهيد احمد زيني-
وقال المهندس (محمود مجيد) المشرف على مشروع تأهيل الشارع: بتوجيه من سماحة المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ (عبد المهدي الكربلائي) لإنقاذ المنطقة مما كانت عليه في السابق، لكونها من المناطق بالمنكوبة التي تكثر فيها تجمع انفايات في النهر الذي تحول الى مياه الاسنة بعد تغليفه وإهماله، مما قد يعرض الاهالي الى الاصابة بالإمراض والأوبة والروائح الكريهة. فجاءت المرحلة الاولى للمشروع بإزالة التجاوزات على جانبي الشارع مع مراعاة حدود الملكية للمواطنين، وكري نهر الهنيدية ومن ثم تنظيف المنطقة بالكامل من النفايات بالتعاون مع دائرة الموارد المائية والبلدية والمجاري والكهرباء.
ويضيف مجيد، ان كوادرنا الفنية عملت بمهنية عالية حيث قامت بتغليف نهر الهنيدية بأنبوب قطره(1400 ملم) ومد خط مياه الاسالة على جانبي الطريق بطول(1200 م) ومن ثم مد شبكات تصريف مياه الامطار والمياه الثقيلة،وفرش مادة السبيس وتهيئتها لصب مادة (الكربستون) باستخدام مادة (البوركيربر) من اجل تبليط الشارع وإنشاء الارصفة والجزرات الوسطية ووضع الانارة ومد خطوط الانترنيت وفق احدث الاجهزة العالمية.
وأوضح مجيد، إنّ المنطقة كانت تُعاني من نقص في الخدمات الأساسيّة من شبكة المجاري، ومياه الإسالة، ومكبّ للنفايات على امتداد منازل المواطنين، وتكمن أهميّة هذا المشروع بأنه يربط ساحة الشهداء من جهة العتبة الحسينية المقدسة مع منطقة البوبيّات، وقد أخذت العتبة الحسينية المقدسة على عاتقها إعمار هذا الشارع وجعله مسرّة للناظرين ومعلماً من معالم كربلاء.
فيما قال المساح (عقيل مسلم هاني): ان المشروع تم وفق مراحل عديدة منها ازالت التبليط القديم ونزول المنسوب(70) سم على طول الطريق والتخلص من التربة الضعيفة والرخوة، مبينا ان طول الشارع(530 م) وعرض الجانب الواحد لسير العجلات (6م) وعرض الجزرة الوسطية(2.90سم). مشيرا الى ان بناء الرصيف تم بطرق حديثة وهي من مادة (البور كيربر) وهذه الالية هي افضل من البناء المعتاد (بالكربستون) من حيث القوة والجمالية والمتانة والشكل..مما زادها رونقا وجمالا رصف الطابوق (المقرنص) على جانبي الطريق بعد اخضاع (المقرنص) للفحوصات المتانة.
من جهته قال المهندس (حسين محمد القريني) في قسم الزينة والتشجير التابع للعتبة الحسينية المقدسة: ان عملية الزراعة في الشارع الشهيد (حسن زيني) تم على ثلاث مراحل بتسوية التربة وتثبيت منظومة متطورة وحديثة لـ(مرشات) المياه، وتغطية وتسوية التربة بمواد الزراعة التي تحتفظ بالرطوبة والعناصر بمادة (البتموس) التي تشكل اهمية للتربة، تسقى عبر المنظومة تحوي على جهاز (فلتره) للحفاظ على نظافة (المرشات) وتقليل تلفها ويزيد من مقاومتها اكثر. وأوضح القرني، ان مرحلة الابذار المائي ذات منشأ أسباني وهي تمتاز انها تتكون من خمس اصناف (الصيفي، الشتوي) وثلاث اصناف مختلفة مشتركة ما بين الفصلين (الخريف، الربيع) للمحافظة على جمالية الشارع على مدار العام، مبيناً تم خلط البذور مع مادة لاصقة مثبتة في التربة لضمان نجاح عملية زراعة خلال مدة (20) يوما ستكون البذور المزروعة قد انبتت ويصبح على مدار العام مسطح اخضر دائمي. مشيرا الى ان الكوادر المختصة في القسم قامت بزراعة انواع عديدة من الاشجار الزهور والنباتات الزينة منها(اكاسية المصري، خف الجمل، الاشجار الجهنمي) الى جانب الزهور الموسمية، ونخل الزينة (الكناري)، مما اضفاء للشارع لمسة جمالية تسر الناضرين.

حسين نصر/ تصوير: صاح السباح

وكالة نون الخبرية