سياسية 0 1212

ديوان عشائري وسط مركز كربلاء عمره 180 عاما يتحدث عن وقائع سياسية حدثت في مدينة الامام الحسين

تشتهر مدينة كربلاء بالعديد من الشخصيات الدينية والاجتماعية من مراجع ومفكرين وأدباء وشعراء ووجهاء وطقوس رمضانية وصروحتاريخية اومن بين اهم هذه الشخصيات هو الشيخ علي عبد الحسين كمونة الاسدي وديوانه القائم منذ اكثر من 180 عاما والمسمى بديوان ال كمونة.

ويعد مضيف وديوان آل كمونه المجاور لمقام تل الزينبية في احد ازقة المدينة مايعرف بالمخيم وتحديدا (أربع عگود) جوار الحرم الحسيني ويعتبر الديوان احد ابرز المواقع التي تجمع وجهاء وشيوخ كربلاء المقدسة ساهم في الكثير من الأمور الاجتماعية مايعرف بالمشيه او حل بعض الأمور العشائريه وتجمع لأبناء كربلاء.

يقول الأستاذ علي عبد الحسين كمونه أحد الشخصيات الاجتماعية البارزة في كربلاء وشيخ عشيرة بني أسد بمرور الوقت اتخذ أهالي كربلاء بمختلف شرائحهم من الديوان الذي تأسس منذ اكثر من مائه وثمانون عام مقرا رسمي للتداول في شؤون المدينة لذا نجده حافلا بالكثير الذكريات المهمة.

وذكر شيخ علي كمونه رغم انتقال الديوان إلى مكانه الجديد خلف المخيم الحسيني بسبب توسعة كربلاء وصحن العقيله زينب عليها السلام الا ان الديوان لا يزال مفتوحا لجميع الناس وأبناء كربلاء

وذكر كمونة  رئيس عشيرة بني اسد في كربلاء انه بعد التغيير السياسي في العراق سنة 2003 عقد اول اجتماع لأهالي كربلاء في الديواني بحضور ممثل السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي لتداول شؤون المحافظة وانتخاب المحافظ وتم تعيني كمحافظ لمدة 6 أشهر لإدارة المحافظة.

واضاف كما يشهد الديوان بشكل دوري تنظيم جلسات الادب والشعر حيث يرومة العديد من الادباء والمثقفين الرواد الى جانب شيوخ ووجهاء عشائر المدينة كما ينظم الديوان مجالس العزاء في شهري رمضان ومحرم الحرام وصفر.

وذكر كمونه عن اسم الديوان بأسم عائلة ال كمونه في مدينة كربلاء المقدسة والذي يعود نسبهم الى قبيلة بني اسد التي تشرفت بمشاركة دفن أجساد أهل البيت ع.

وبين الشيخ علي كمونة ان آل كمونة تولوا سدانة الحرمين الشريفين في عهد  داود باشا حيث تولى الشيخ محمد ابن عيسى آل كمونة سدانة الروضتين (الحسينية والعباسية) وساهم آل كمونة مساهمة كبيرة في الحفاظ على كربلاء والذود عن ساكنيها وزوارها في واقعت (نجيب باشا) سنة 1258 وكان الدور البارز للشيخ مهدي كمونة وأخيه الشيخ محمد حسن وأولاد الشيخ محمد آل كمونة ولهم مواقف مشرفة بالتفاوض مع قيادة الجيش العثماني وإنهاء النزاع وكان للشيخ محسن آل كمونة رئيسي بأخماد الفوضى التي حاولت اجتياح كربلاء من العصابات وقد لمع آل كمونة من خلال التصدي للجيش العثماني بقيادة (عاكف بيك) الذي حاول اجتياح المدينة وتخريبها وبعدها تولى الشيخ محمد علي والشيخ فخر الدين اولاد الشيخ محسن كمونة ادارة المدينة بعد طرد العثمانيين منها. وعند دخول القوات البريطانية الى العراق تم تعيين الشيخ فخر الدين كمونة البارز بالدفاع عن المدينة في واقعة حمزة بيك لكن بعد اكتشاف الوعود الكاذبة من قبل البريطانيين لأبناء كربلاء انتفض الشيخ فخر الدين كمونه مع رجال وطنيين ضد الاحتلال البريطاني وتم نفي الشيخ فخر الدين لمدة سنتين في جزيرة هندية ونفي الشيخ محسن كمونه 5 سنين.

وفي كلمة اخيره قالها لمراسل وكالة نون الخبريه.ربما سأعود للسياسه مرة أخرى اذا تطلب مني أبناء كربلاء لو  دعت الضروره لان كربلاء نفديها بالغالي والنفيس لأنها كربلاء الحسين ع.

تقرير قيس محمد النجار