علمية 0 915

الكعبي والسهيل: حان الوقت لانهاء دور الطفيليين والسماسرة في وزارة التعليم

img

حمل النائب الاول لرئيس مجلس النواب حسن كريم الكعبي، الخميس، خروج العراق من قائمة الرصانة العلمية، للمكاتب التابعة لمنظمة اليونسكو، داعيا لانهاء دور الطفيليين والسماسرة في ملف الزمالات الدراسية.

جاء ذلك خلال لقاء جمع اليوم (2 آيار 2019)، بين الكعبي ووزير التعلم العالي قصي السهيل، حيث اتفق الجانبان على ضرورة انهاء دور الطفيليين والسماسرة في ملف الزمالات الدراسية.

وبين الكعبي ان "خروج العراق من قائمة الرصانة العلمية جاء نتيجة الدور السلبي لمكاتب تابعة لمنظمة اليونسكو تعمل في بلدان الجوار والتي عكست صورة سيئة عن الوضع بالعراق وعدم وجود امان وعدم وجود جامعات، وعليه يجب اجراء حوار مع رئاسة المنظمة لإعادة فتح ممثلية لهم داخل بغداد، اضافة الى ان اي مقاعد زمالات دراسية تمنح للعراق يجب ان تكون عبر وزارة التعليم حصرا".

وزاد "ان السياسة التعليمية تختلف عن بقية القطاعات كونها تنفذ استراتيجيات بعيدة المدى لبناء القدرات العلمية التي تكون جاهزة للعطاء بعد سنوات وجهود مضنية، لكن سوء التخطيط تسبب بالكثير من التبعات السلبية، وبخاصة موضوع التعاون العلمي بين العراق وبلدان اخرى والزمالات الدراسية وتدخل جهات طفيلية عديدة، وهنا علينا التعاون لأنهاء هذه الادوار التي اثرت على سمعة العراق العلمية وايضا على الطلبة انفسهم فهم يمنحون فرصة لبعض الافراد غير المؤهلين بينما يحرم طلبة متميزون من الحصول على فرصة التعليم خارج العراق".

من جهته "حمل السهيل السياسات السابقة لوزارة التعليم بجعل العراق يفقد الكثير من قدراته على المستوى الدولي"، مؤكدا ان "الوزارة تنتهج حاليا استراتيجية جديدة تقوم على اساس التركيز على الشأن العلمي الخارجي".

وزاد السهيل أن "وزارة التعليم نجحت من تنفيذ اتفاقيات الشراكة بين الجامعات بشكل صحيح، وبدأ طلبة من تركيا وايران وقريبا قطر والسعودية وبلدان اخرى بالتوافد على الجامعات العراقية، وايضا افتتاح مركز اللغة العربية في بغداد".

وكذلك بحث الجانبان في ختام اللقاء السبل التي من شانها حل المشاكل التي يعاني منها الطلبة العراقيين في روسيا والبالغ عددهم 5 الاف طالب وبخاصة موضوع معادلة الشهادة وشمولهم بقوانين تؤثر على حصولهم على الشهادات العليا، فضلا عن اعادة النظر بالملحقيات العلمية في الخارج.