تقارير 0 2905

ماما زينب... ترعى الايتام وهي يتيمة!

هناك مقولة تقول..."فاقد الشيء لا يعطيه" عبارة لم أؤمن بها أبدا لان فاقد الشيء يعطيه وبقدر حجم المه،

عندما تفقد حنان والدك ستصبح اب حنون على اولادك جداً لكي لايشعرون بما شعرت به!

وعندما تفقد الحنان في طفولتك من أقرب الناس لك ستوزع الحنان على كل من احتاج اليه.

وعندما تفقد ثقتك بصديق ستصبح وفيّ لأصدقائك ستحاول جاهداً أن ﻻ تكون نقطة سوداء في حياة احدهم
وعندما تفقد المال ويرزقك الله به ستتصدق على المحتاجين لأنك تشعر بما يشعرون.
فاقد الشيء يعطيه لكن بألم، هذا ما أؤمن به، هذا ما فعلته زينب امرأة من الناصرية يتيمة أعطت الكثير
حيث أنها قبل أكثر من ٤٠ سنة كانت تعيش بدار براعم الاطفال للايتام في الناصرية.
بمرور الزمن اكملت تعليمها وأصبحت موظفة بهذه الدار وظلت ترعى أكثر من ٧٥ يتيم، وعلى مدى الأْعوام استطاعت أن تربي أجيال منهم من أصبحوا قضاة،اطباء،اساتذةّ جامعة و مهندسين.
وبعد ان وصل عمرها القانوني حتى يتم احالته على التقاعد قبل كم سنة، رفض وزير العمل السابق خروجها من الدار، وتم احالتها على التقاعد وبنفس َالوقت صدر كتاب رسمي لها حتى تعمل بشكل تطوعي.
كل الموظفين في الدار والايتام يسموها ماما زينب.
اليوم وصل عمر هذه السيدة إلى الـ ٧٠ ومع ذلك تتمتع بنشاط وحيوية.
عندها حالياً ١٥ يتيم ترعاهم بشكل كامل.
ان المرأة العراقية لها دور مهم أو يكاد يكون الاهم في بناء المجتمع وتربية افراده واي امة او دولة تبرز تقدمها باعطاء المرأة مكانة التي تستحقها كركن اساسي وركيزة مهمة.
في العراق ومنذ الأزل كان للمرأة دور كبير في رفد العراق بالعديد من الاسهامات في مختلف قطاعات المجتمع.
دائماً كانت ارض العراق غزيرة بالعطاء الانساني لكل العالم حيث ان نساء العراق اليوم يشار لهن بالبنان ويقتدى ويحتفى بهم في كل محفل.

منار قاسم..متابعة