اقتصادية 0 697

السفير الفرنسي ببغداد يلتقي تجار كربلاء ويؤكد ان 30% من التأشيرات التي السفارة الفرنسية في الوقت الحالي هي للتجار العراقيين

استقبلت غرفة تجارة كربلاء السفير الفرنسي في العراق السيد برونو اوبير والوفد المرافق له مساء امس الخميس المصادف 14/3/2019 وكان في استقبالهم ايضاً عقيل عمران الطريحي محافظ كربلاء المقدسة واعضاء مجلس الغرفة وعدد كبير من السادة التجار ورجال الاعمال والمستثمرين في محافظة كربلاء المقدسة.

وأكد السفير الفرنسي حرص بلاده على تقديم كل الدعم والإسناد لانتعاش وازدهار علاقة الصداقة والتعاون بين فرنسا والعراق مبيناً ان فرنسا داعمة للعراق في كل المجالات واشاد بالانتصارات الكبيرة لقواتنا المسلحة العراقية البطلة في هذه الظروف الحالية حيث واجهت عن المنطقة والعالم تهديداً من قبل منظمة داعش الارهابية.

من جانبه قال السيد نبيل الانباري رئيس غرفة تجارة كربلاء لوكالة نون الخبرية ان تلبية دعوة السفير لزيارة الغرفة واللقاء بالسادة التجار ورجال الاعمال في المحافظة انما يعكس حرص واهتمام السفارة على توطيد وتوسيع العلاقات الاقتصادية والتعاون المشترك بين بلدينا ويعطي زخماً قوياً لعلاقات قديمة ومتينة امتدت لسنوات اثمرت عن توقيع مذكرات تفاهم مع سفراء فرنسا السابقين لدى العراق السيد بوريس بوالون والسيد مارك باريتي لتضع العلاقة بيننا ضمن اطار عملي ممنهج يتيح اكبر قدر من النتائج الايجابية التي يطمح لها الطرفان، حيث فتحت آفاق واسعة لرجال اعمال عديدين في المحافظة من خلال حصولهم على تأشيرات دخول شنكن الى دول الاتحاد الاوربي بضمانة مجلس الغرفة لازالت سارية المفعول ونسعى اليوم من خلال لقاءنا هذا مع سعادة السفير الجديد إلى تطويرها وتفعيل ما جاء بها من البنود لزيادة آفاق التعاون بين الجانبين وفق آلية تعاون وشروط يتفق عليها الجانبان، حيث اكد السيد السفير ان 30% من التأشيرات التي تمنح في السفارة الفرنسية في بغداد في الوقت الحالي هي للتجار العراقيين وهي نسبة جيدة جداً.

واضاف الانباري ان مجلس الغرفة قدم شرحاً وافياً عن اهم مقومات محافظة كربلاء المقدسة والشركات الاستثمارية المحلية والاجنبية الفاعلة في المحافظة ولقناعاتهم بان الشركات الفرنسية تستطيع ان تكون حاضرة في الفعاليات الاقتصادية في العراق للمقومات التي تتمتع بها محافظة كربلاء المقدسة كما دعوا من خلال هذا اللقاء رجال الاعمال الفرنسيين للاستفادة من مزايا قانون الاستثمار العراقي والقوانين الاخرى الساندة له والتي اعطت مساحة واسعة لرجال الاعمال الاجانب وأبدوا رغبتهم للتعاون معهم لتنفيذ مشاريع استثمارية مستدامة في كافة القطاعات.