علمية 0 1010

التمرينات الخفيفة مفيدة للذين يشعرون باجهاد

img

اوصت دراسة علمية الاشخاص الذين يعانون من عدم الميل الى الحركة ويشكون من الشعور بالاجهاد طوال الوقت بممارسة تمارين خفيفة وقليلة بدلا من الرياضة اليومية التي يمارسها الاشخاص العاديون.

فقد وجد فريق في جامعة جورجيا ان التمرينات الدورية القليلة الکثافة مثل المشي الخفيف يمکن ان يعزز من مستويات الطاقة بنسبة 20% ويقلل من الشعور بالاجهاد بنسبة 65%.

وقال العضو في فريق البحث تيم بيتز في بيان: نعتقد كثيرا في الغالب ان اداء تمرين سريع سيجعلنا مرهقين وخاصة عندما نشعر بإجهاد بالفعل، لكن اوضحنا ان التمرينات الدورية يمكن ان تقطع بالفعل طريقا طويلا في زيادة الشعور بالطاقة وخاصة لدى الاشخاص الكثيري الجلوس.

وبحث \"بيتز\" وفريقه في مختبر علم النفس الخاص بالتمرينات الرياضية في الجامعة حالة 36 شخصا لم يمارسوا تمرينات بشكل دوري و قالوا انهم دائما يشعرون بالاجهاد.

وتم تقسيم هؤلاء الاشخاص الى 3 مجموعات.

المجموعة الاولى مارست تمرينات معتدلة الکثافة لمدة 20 دقيقة على دراجات 3 مرات اسبوعيا لمدة ستة اسابيع، فيما قامت الثانية بتمرينات بدنية مماثلة، لکن بايقاع ابطأ، في حين لم تقم المجموعة الثالثة بأي تمرينات.

واورد الباحثون في دورية العلاج النفسي والبدني النفسي، ان مجموعتي التمرينات المنخفضة الکثافة والمعتدلة زادت لديها مستويات الطاقة بنسبة 20 % مقارنة بالذين لا يمارسون تمرينات.

ومما أثار دهشة الباحثين انهم وجدوا ان المجموعة التي قامت بتمرينات منخفضة الکثافة تحدثت عن تراجع أفضل في الشعور بالاجهاد، مقارنة بهؤلاء الذين قاموا بتمرينات أکثر شدة.

وقال الفريق في بيان، ان التمرينات المعتدلة الکثافة قد تكون کثيرة على هؤلاء الذين يشعرون بإجهاد بالفعل، وان ذلك ربما يساهم في عدم حصولهم بشکل کبير على تحسن مثلما اولئك الذين مارسوا تمرينات منخفضة الکثافة.

واضاف، ان هناك اناسا كثيرين يعملون کثيرا ولا ينامون بشكل كاف، مشيرا الى ان التمرينات هي طريقة لشعور الاشخاص بطاقة اکبر، وان هناك اساسا علميا ومزايا لذلك مقارنة بأشياء مثل الکافيين ومشروبات الطاقة.

وأظهرت دراسات کثيرة ان التمرينات يمکن ان تعزز الطاقة وخاصة مع مرور الوقت.

ونشر فريق \"اوکونور\" للبحوث والدراسات الطبية والعلمية تقريرا يوضح ان التمرينات يمکن ان تقلل الشعور بالإرهاق لدى مرضى السرطان والقلب وغيرهم.

وتبحث هذه الدراسة في حالة الأشخاص الذين لا يبدو ان شعورهم بالاجهاد يرتبط بأي حالة طبية.