علمية 0 548

مؤتمر علمي بكربلاء يناقش ( ١٣ ) مُحاضرة علمية وبحثاً طبياً لمُستجدات فحص سرطان الثدي

إستضافت إحدى قاعات فندق البارون في محافظة كربلاء المقدسة، اليوم الجمعة، فعاليات المؤتمر العلمي الأول تحت شعار (تصوير الثدي.. أين نحن). وفي حين " ناقش المؤتمر (١٣) مُحاضرة علمية وبحثاً طبياً "، فأنه هدف إلى " الإطلاع على الواقع الحالي لبرنامج الكشف المبكر لسرطان الثدي في العراق، ومناقشة الطرق العلمية لتطويره وتعزيزه بما يسهم في تقديم خدمات متميزة للمرضى والمصابين، وأهم المشاكل والمعوقات التي تعترض البرنامج، وضرورة وضع الحلول الناجعة لتجاوزها "، علاوة على دراسة البحوث العراقية الخاصة بأمراض الثدي "، لغرض رفع كفاءة الأطباء العاملين في هذا المجال ". وفي مُحاضرته التي إفتتح بها المؤتمر، وكانت بعنوان (كلمات في التنمية الذاتية) تناول خلالها الوكيل الإداري لوزارة الصحة والبيئة، الدكتور زامل شياع العريبي، عدة محاور في كيفية تحقيق السعادة للفرد من خلال تصحيح علاقته بنفسة أولا ثم بالله عزوجَل ومن ثم بالآخرين والأشياء من حوله، كما تناولت سبل تطوير القدرات الفردية وإمكانية الوصول لأعلى المراتب من خلال تصحيح نظرة الفرد لنفسه والتصالح مع الذات، مُبيناً إن " الإنسان مسؤول عما يحدث له، خيراً كان أم شراً "، وإن " التوازن بين مكوناته (الروح والجسد والعاطفة والعقل) يؤدي إلى النجاح ". وقال مدير عام الصحة، الدكتور صباح نور هادي الموسوي في تصريح صحفي له على هامش المؤتمر، الذي حضر إفتتاحه، رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس المحافظة، الدكتور علاء الغانمي، إن " الإكتشاف المُبكر لسرطان الثدي، يُعد من أهم العوامل التي تُساعد وتُحدد مصير المرض وصاحبته، فكلما كان إكتشاف سرطان الثدي مُبكراَ، كان مُعدل الشفاء الكامل أكبر، لأن علاج سرطان الثدي يعتمد على المرحلة التي أُكتشف فيها المرض، وعلى كُل سيدة أن تُساعد في الإكتشاف المُبكر عن طريق إتباعها التعليمات الخاصة لفحص أشعة الثدي، وإستشارة الطبيب عند وجود أي تغييرات، وفحص الثدي بالأشعة التشخيصية، كما قدَم الموسوي شكره وإمتنانه للجهات التي ساهمت في إنعقاد المؤتمر والعمل على إنجاحه، مُعرباً عن أمله في تحقيق الغاية المنشودة منه ". من جانبه، ذكر مدير قسم الأشعة التشخيصية في مدينة الإمام الحسين (ع) الطبية، الدكتور فلاح ذياب الصباغ، إن " المؤتمر بنسخته الأولى، ينعقد بالتعاون مع شركة الإتقان (الممثل الحصري لشركة سيمنز الألمانية في العراق)، حيث حضر فعالياته، مديرا قسم الأمور الفنية والمدينة الطبية، الدكتور ماجد الميالي، والدكتور صباح الحسيني،وبمشاركة واسعة من الأطباء الاختصاص والنخب التدريسية في محافظات (كربلاء المقدسة، بغداد، الموصل، البصرة، الناصرية، ميسان، الديوانية، واسط، ديالى، بابل، المثنى، كركوك، الأنبار، صلاح الدين، النجف الأشرف، السليمانية) "، فضلاً عن " الأطباء المُهتمين بأمراض وأورام الثدي "، مضيفاً إنه " تم خلاله مناقشة (١٣) مُحاضرة علمية وبحثا طبياً موّزعة على أربعة جلسات "، تركّزت على مواضيع ذات الصلة بموضوع المؤتمر، فيما قدَم ممثل الشركة الراعية للمؤتمر، المهندس محمد الجبوري نبذة تعريفية لطبيعة الخدمات الطبية المُقدمة من قبلها ". وأوضح الصباغ، إنه " تم خلال المؤتمر الإطلاع على أحدث المستجدات العلمية في مجال مكافحة المرض، والأجهزة الطبية في مجال الأشعة التشخيصية (الرنين، المفراس، السونار، والماموغراف "، كاشفاً في هذا الصدد عن " إن الأطباء المُحاضرون قدّموا خلاصة خبراتهم، وما توَصلت إليه التكنولوجيا في مجال تصوير الثدي، بغية تمكين شريحة أوسع من الأطباء الاختصاص والممارسين من التعرف على أفضل الطرق للتشخيص المُبكر لسرطان الثدي ". وزاد إن " المؤتمر شهد معرضاً دوائياً للشركة الراعية له، تضمن أحدث الأدوية والمستحضرات الطبية في مجال مكافحة سرطان الثدي "، إضافة إلى " تقديم دروع تذكارية للعريبي والموسوي، وللأطباء المحاضرين ورؤساء الجلسات العلمية ".

وكالة نون الخبرية.. سليم كاظم