سياسية 0 1831

من وراء ازمة الطماطم في العراق ومتى ستنتهي

ارتفع سعر الكيلوغرام الواحد لمحصول الطماطم مؤخرا في الأسواق العراقية بشكل مفاجئ ومتسارع الى ستة اضعاف السعر المتداول في الأسواق المحلية ما شكل عبئا مضافا على ميزانية العائلة العراقية.

أصحاب محال الخضار أكدوا في حديثهم لوكالة نون الخبرية، ان أسباب ارتفاع الأسعار لمحصول الطماطم يرجع الى انخفاض كمية المادة في الأسواق بعد ان قامت الجمهورية الإسلامية في إيران بإيقاف تصديرها الى العراق بعد حدوث نقص بمحصول الطماطم لديهم وارتفاع سعره أيضا، وأشار بائعي الخضر الى ان الشحة المائية وقلة الدعم الحكومي للفلاح أدى الى انخفاض كمية الطماطم المنتجة محليا خلال فترة زيادة الطلب عليها.
وأدى كل ذلك الى وصول سعر الكيلوغرام الواحد في الأسواق المحلية العراقية بين 2500 الى 3000 دينار عراقي.
فيما القى المواطنين في ميسان اللوم على الحكومة لقلة دعمها للإنتاج الوطني وعدم استغلال المساحات الفارغة في مختلف أراضي البلاد لزراعة المحاصيل والخضر مع علمها بانها أراض صالحة للزراعة ولا تحتاج أي تكاليف لاستصلاحها.
من جانبه اكد مدير معاون زراعة ميسان المهندس ماجد جمعة عبد الحسن ان ازمة ارتفاع محصول الطماطم في السوق المحلية باتت وشيكة النهاية مع اقتراب نهاية شهر تشرين الأول وهو موعد انتاج محصول الطماطم للموسم الحالي ضمن الخطة الزراعية الحالية.
يذكر ان محصول الطماطم في الأسواق المحلية العراقية كان سعر الكيلوغرام الواحد منه بين 250 الى 500 دينار وقفز خلال الأسبوع الماضي بشكل متسارع الى ما بين أربعة الى ستة اضعاف سعرة الأصلي مسجلا رقما قياسيا بلغ 3000 دينار عراقي للكيلوغرام الواحد.
الا ان اقتراب موعد جني محصول الموسم الحالي للطماطم بداية شهر تشرين الثاني أدى الى بدء تراجع سعر الكيلوغرام الواحد تدريجيا.

علي الكناني / ميسان