تقارير 0 1519

العتبة الحسينية تؤهل مدرسة ابتدائية في كربلاء خدمةً للتلاميذ

بالتعاون مع مؤسسة السعادة بالعطاء ساهمت كوادر دار الوارث لإيواء الأطفال والتنمية المجتمعية برفقة اطفال الدار بتأهيل مدرسة الشهيد مؤيد الحجار الابتدائية التي تقع في منطقة الألف دار في كربلاء، وذلك من خلال توفير ما يمكن توفيره من اجهزة كهربائية واعمال دهان وتشجير لساحة المدرسة فضلاً عن الرسومات التي ملأت الجناح الإداري للمدرسة وجدرانها والصفوف وذلك لخلق جو ملائم للتلاميذ.
اكد ذلك حسين عبد الأمير النصراوي مدير دار الوارث لإيواء الأطفال والتنمية المجتمعية في حديثه لوكالة نون الخبرية، والذي قال: "على ضوء الطلب الذي تقدمت به مؤسسة "السعادة بالعطاء" الذي ناشدت فيه العتبة الحسينية المقدسة بصيانة وتنظيف مدرسة الشهيد مؤيد الحجار الابتدائية التي تقع في منطقة الألف دار على طريق كربلاءـ نجف وتبعد عن مركز المدينة بمسافة الـ 5كيلومترات اضافة الى توفير عدد من الاحتياجات التي تصاحب المدرسة ابرزها اعادة دهان المدرسة وتوفير عدد من الأجهزة الكهربائية منها المراوح ومبردات الهواء، فضلاً عن توفير مضخات للمياه وتشجير اطراف ساحة المدرسة، وقد قامت ادارة الدار برفع هذه المناشدة بطلب رسمي وحصلت على مباركة وموافقة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة والايعاز بتوفير ما يمكن توفيره من دعم للمدرسة خدمة للعملية التربوية من جانب وتوفير الجو المناسب لتلاميذ المدرسة من جانب اخر ".
واضاف النصراوي: "ان هذا العمل الذي تم بالتنسيق مع المؤسسة وباشتراك كوادر الدار واطفالها وهو ليس الأول من نوعه وقد سبقه عدة اعمال كان ابرزها السعي لإسكان عدد من العوائل المتعففة في مجمّع ابي ذر الغفاري التابع للعتبة المقدسة ومساعدتها".
من جهته قال الاستاذ محمد شاكر فرحان الفتلاوي مدير مدرسة الشهيد مؤيد الحجار الابتدائية: "كما هو معلوم ان تأسيس اي مدرسة جديدة ابتدائية كانت ام ثانوية يصاحبها العديد من الاحتياجات ويجب توفيرها؛ ومدرسة الشهيد مؤيد الحجار الابتدائية التي افتتحت مطلع العام 2017وتحديداً اواخر الشهر الثالث وكلفنا بإدارتها حيث وجدنا انها تحتاج للعديد من الامور الخدمية وطالبنا بذلك ووفرت مديرية التربية مشكورة ما يمكن توفيره ولكن ليس بشكل كامل نتيجة لما يمر به البلد من ازمة مالية، ما جعلنا نتجه بمناشداتنا للمؤسسات الخيرية والدينية وهم مشكورون على استجابة مناشدتنا فقد قدمت لنا العتبة المقدسة العديد من الاحتياجات لهذه المدرسة وقد سبق اعمال الدهان (طلاء جدران المدرسة) اعمال لصب ارضية الساحة وتوفير عدد من الرحلات".
واضاف الفتلاوي: "ان لمؤسسة السعادة بالعطاء الفضل الكبير لمساهمتها ايضاً في دعم المدرسة بأعمال التنظيف بالإضافة الى كوادر دار الوارث للإيواء"، مبيناً ان "احتياجات المدرسة كثيرة جداً ونحن كلنا امل ان تتوفر لها گرفانات لاستيعاب اكبر عدد ممكن من التلاميذ من جانب وتخفيف الضغط على بقية الصفوف من جانب اخر كون أن اعداد الصفوف فيها يصل لـ (12 صفاً) وكل صف يحتوي على (75 تلميذاً) وعدد التلاميذ يصل بها الى (680 تلميذ وتلميذة) كونها مختلطة ومساحة المدرسة لا تكفي لاستيعاب هذه الأعداد واملنا في حال الحصول على عدد من الكرفانات تضاف اليها عدد من المنشآت الصحية".
وعن دور المؤسسة وما قدمته للمدرسة من خدمات تحدث احد اعضائها وهو السيد ضياء ياسر الموسوي قائلاً: "كادر مؤسسة السعادة بالعطاء بالتعاون مع كادر دار الوارث للإيواء في العتبة الحسينية المقدسة وفرنا بالإضافة الى اعمالنا مع الدار عدد من الاثاث (القنفات) وشاركنا في اعمال التنظيف والتأهيل الشامل للمدرسة بمدة استمرت (15 يوماً)، واعمالنا مستمرة لمساعدة الحالات الانسانية والفقراء سواء في داخل المدرسة او خارجها ومؤسسة السعادة بالعطاء لا تنتمي لأي جهة وتمويلنا هو من اصحاب المحال التجارية عن طريق حملة اطلقتها المؤسسة وهي (حملة الـ 250 دينار) حيث يتم جمع المبلغ بشكل يومي ويقسّم حسب الحاجة على اعداد العوائل المسجلة بالمؤسسة وكوادر المؤسسة من المؤمنين الخيرين".

 تقرير: ضياء الأسدي/ تصوير: صلاح السباح