سياسية 0 772

العراق يريد حوارا أعمق بين ايران وأمريكا بشأن الأمن

img

قال متحدث باسم الحكومة العراقية يوم السبت ان العراق شعر بالتفاؤل بسبب علامات على حدوث تقدم بين ايران والولايات المتحدة بشأن مسألة الأمن في العراق لكنه يريد من الجانبين أن يجريا "حوارا ملائما" بشأن القضية.

وأجرى السفير الامريكي ريان كروكر ثلاث جولات من المحادثات مع نظيره الايراني هذا العام بشأن الأمن في العراق ليخفف بذلك حالة الجمود الدبلوماسي المستمرة منذ نحو ثلاثة عقود بين البلدين. وقال كروكر انه يتوقع إجراء مزيد من المناقشات قريبا.

ومن المقرر إجراء جولة رابعة من المحادثات بعد أن أفرج الجيش الأمريكي هذا الشهر عن تسعة سجناء ايرانيين كانوا محتجزين في العراق وعقب تصريحات الجيش الامريكي بأن الضمانات التي قدمتها ايران بشكل غير رسمي بأنها ستمنع دخول القنابل للعراق صامدة فيما يبدو.

وقال المتحدث علي الدباغ للصحفيين "هذه علامة طيبة من الجانبين.. نريد أن نشجعهما على إجراء حوار ملائم" مشيرا الى أن العراق يريد أكثر مما تحقق خلال الجولات السابقة التي تبادل فيها الجانبان الاتهامات بشأن من المسؤول عن العنف في العراق.

وتتهم واشنطن ايران بتسليح وتمويل وتدريب الميليشات الشيعية في العراق في حين تعزو طهران العنف الطائفي الذي أودى بحياة عشرات الالاف من العراقيين الى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق من أجل الاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين في عام 2003.

وقال الدباغ دون الخوض في تفاصيل ان الايرانيين أظهروا ضبط النفس في العراق لكن حكومة بغداد تريد أيضا وضع حد للتأثير الايراني "السلبي".

وذكر أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أوضح للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي موقف بغداد. وأضاف دون التطرق لتفاصيل أن المالكي أبلغ خامنئي بصراحة بأنه يتعين على ايران أن تختار بين حكومة العراق أو "أي طرف آخر".

ورغم استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن طموحات ايران النووية فقد بدا أن مسؤولين أمريكيين قد خففوا من حدة لهجتهم في الاونة الاخيرة بشأن ضلوع ايران في العراق.

وقال جنرال أمريكي يوم الخميس ان الوعود التي قدمتها ايران بشكل غير رسمي للعراق بأن تدفق الاسلحة سيتوقف لاتزال صامدة فيما يبدو.

وأشار كروكر الشهر الماضي الى الامر الذي أصدره الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لميليشيا جيش المهدي الموالية له بتجميد أنشطتها.


وكالات