المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن رأي صاحبها

مقالات 0 550

المسرح الكربلائي في القرن الماضي

img

بقلم:عبد الرزاق عبد الكريم 
فرقة مسرح كربلاء الفني ـ تقدم ـ المسرحية الشعبية "المفتــاح" تأليف ـ يوسف العاني ـ اخراج نعمة أبو سبع ـ على مسرح قاعة الإدارة المحلية – كربلاء ـ اعتبارا من يوم 24/3/1974 والأيام التالية ـ ترفع الستارة الساعة (7) مساءاً
كلمة المؤلف: كل مسرحياتي عزيزات علي, أثيرات عندي ولكن مسرحية المفتاح لها مكانة خاصة في نفسي, وحين قدمتها فرقتنا – المسرح الفني الحديث عام 1968كان ذلك حدثاً فنياً هاماً في تاريخ الفرقة من جهة وعلامة جديدة وهامة في مسرحي أنا شخصياً.
فاعتماد المسرحية على حكاية بسيطة يتداولها أبناء الشعب وخروجها من المألوف والمعروف عن مسرحي قبل المفتاح, والأبعاد التي استطعت أن أعطيها في المسرحية كل ذلك دلالات جديدة لتحول ملحوظ في المعالجة مضموناً وشكلاً.
وإذا كان النقاد قد تناولوا المسرحية في أكثر من بحث واشاروا إليها لنفس الأسباب السابقة, فإنهم قد ناقشوها بإسهاب سواء على صعيد النص المكتوب أو المسرحية الجاهزة نصاً إخراجاً وتمثيلاً..
ومثل مكانة المفتاح, مكانة فرقة مسرح كربلاء... فرقة مسرحية أعتز بها وبمبادراتها.. ولولا هذا الاعتزاز لما سلمت (المفتاح) بأيديهم ليبنوا من خلالها عوالم لا أدري كيف سيجدها المشاهد على المسرح؟!
أنا واثق من كفاءات المشاركين والعاملين فيها.. لكن أموراً أخرى تتعلق بالتكنيك المسرحي.. ولأقل بدقة تتعلق بتجسيد الإطار عبر الديكور والإنارة والأداء كذلك, هذه أمور أرجو أن توفق الفرقة في اعطائها حقها, وإن كان ذلك لا يكون أصل الموضوع.. بقدر الفهم الواعي والجهد المخلص في اكساب مسرحية المفتاح أصالتها وفكرها الواضح ونكهتها العراقية وشموليتها التي لاتقف عند حدود المكان والزمان. وأنا متفائل...! يوسف العاني 15/2/1974
كلمة الإنتاج: هناك عوامل عديدة تحدد اختيارنا للمسرحيات التي نقدمها على مسرحنا كفرقة فنية تعمل على إعداد جيل فني صحيح يأخذ على عاتقه تطوير المسرح العراقي وتوجيهه الى ما يخدم قضايانا وأهدافنا الإنسانية..
والعوامل التي أدت بنا الى اختيار – المفتاح – لكون المسرحية تتناول أفكار عصرية وسخريات ذكية عن المجتمعات القديمة والمتخلفة بما فيها من مشاهد ومواقف تظهر فيها شخوص جديرة بالدراسة والاهتمام إضافة الى احتوائها على جوانب اجتماعية وسياسية تفيد الإنسان في كل زمان ومكان.
بعرضنا لمسرحية – المفتاح – تجعلنا أن ندرس عقلياً الأحدوثة أو الحكاية الأفكار التي طرحتها والدعوى الصادقة للواقعية الحديثة وعرض مخلص لواقع الحياة والعلاقات الإنسانية عن طريق الفن الذي يستلهم المواقف التقدمية الحديثة وهذا ييسر التغلغل الى جوهر العمليات الاجتماعية والسياسية ويستحث الاستجابات الذهنية ذات الطابع المتطور.
جمهورنا العزيز.. نحن ندعوك للمسرح لا لكي تسمر وتغفو بل تفكر وتناقش وتطرح حكمك أخيراً, لا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل شكرنا وتقديرنا للفنان الكبير الأستاذ يوسف العاني على ثقته العالية بنا... وشكراً لجنة الإنتاج
مبيعات العرض الأول لمسرحية المفتاح الفترة من 24/3 لغاية 4/4/1974: مدة العرض – 12 يوماً ـ البطاقات المباعة وأقيامها:
فئة100فلس: 1275بطاقة، فئة 150 فلس:861بطاقة، فئة 250 فلس: 200 بطاقة، 300 بطاقة مجانية عرض يوم المسرح العالمي
المجموع (2636) الفان وستمائة وستة وثلاثون مشاهد
الممثلون: عبد الكريم حسين: حيران، حسين الزبيدي: نوار، أمل العبيدي: حيرة، سميرة محسن: الوصيفة: حسن جلوخان: الراوية: عبد الرزاق عبد الكريم: الحداد، محمد رباط: صاحب الثيران، هاشم الشالجي: صوت البئر والصدى
الأجداد: ثامر محسن: جد (1)، هاشم الحكيم: جد (2)، عبد العال الخفاجي: جد (3)، صالح الصائغ، جد (4)، هاشم الشالجي: جد (5)، عبد الرزاق عبد الكريم: جد (6)، خليل القصاب: سابع ظهر.
الفنيون والإداريون: مدير المسرح – عبد الرزاق عبد الكريم، مساعد المخرج – علاء العبيدي، م/مدير المسرح – محمد رباط، تصميم الديكور والإنارة – علاء العبيدي، تنفيذ الديكور, صالح الصائغ, مهدي الطويل, أحمد كماز, علوان العثماني، تنفيذ الإنارة – زهير جميل, هاشم الشالجي, عبد العال الخفاجي. وضع الموسيقى والألحان – طارق حسون فريد, التنفيذ جعفر الربيعي. الدعاية والإعلان – عبد الرزاق عبد الكريم, حسين الزبيدي، هاشم الشالجي و جعفر الربيعي. الملابس والأدوات – ثامر محسن, صالح الصائغ، ملاحظ النص – عباس كريم. هيئة الإشراف على القاعة: ضياء النصار, جواد الكشميري, ناصر الأشيقر علوان العثماني, أحمد العامري, أحمد كماز.