تقارير 0 2013

عشائر سنية تشارك في خدمة زوار الامام الحسين

img

اعرب شيوخ عشائر ووجهاء عرب سنة في مناطق جنوب غرب محافظة ديالى عن غبطتهم وسرورهم للنتائج الايجابية المثمرة لجهود مجلس اسناد عشائر ديالى للمصالحة الوطنية في تحقيق المصالحة الوطنية في المناطق المتحكمة على الطريق العام ديالى – بغداد .

وقالوا في حديث صحفي ظهر اليوم الاحد اثناء مشاركتهم في السرادق الخدمية للمسيرات الراجلة المتوجهة الى كربلاء التي اقامتها العشائر السنية العائدة الى منازلها في منطقة (السواجن) على الحدود الادارية لمحافظة ديالى مع العاصمة بغداد \" تعرضت مناطقنا هذه , شانها شان العديد من المناطق المختلطة سكانيا الى هجمة ارهابية شرسة من القاعدة وحواضنها وردود افعال من المليشيات مما ادى في النهاية الى هجرة جماعية للعشرات من اسرها .

وقال الشيخ (محمد حسين العامري )والشيخ (حامد عبد ابراهيم المرسومي )\" في شهر نيسان من العام الماضي تصدى مجلس اسناد عشائر ديالى للمصالحة الوطنية برئاسة الشيخ( درع علي فياض العامري )الى عقد مؤتمر مصالحة موسع بين الاطراف المتنازعة وجرى خلاله الاحتكام الى الاصول العشائرية في احقاق حقوق المتنازعين ومنذ ذلك الوقت ولحد الان جرى عقد فصول عشائرية عديدة اسهمت في انهاء المشكلات العالقة , الى ان وصلنا اليوم الى المشاركة الفاعلة في اقامة مراسيم عاشوراء واربعينة الامام الحسين اسوة باخوتنا الشيعة\".

وقال الشيخ( محمد فاضل الحمد) رئيس عشيرة البو عميرة في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك والموصل الذي اتى من مدينة الشرقاط خصيصا للمشاركة في هذه المراسيم \" ان الحسين لم يكن يوما من الايام خاصا بطائفة دون اخرى فهو حفيد رسول الله ومن الواجب علينا كمسلمين المشاركة في مصابه , واذا كانت الاحزاب الطائفية التي تتخذ من الاسلام غطاءا لها نجحت في غفلة منا , شق صفوفنا وتفريقنا الى شيعة وسنة متحاربين فان شيوخ العشائر واهل الحظ والمرؤة افشلوا هذه المخططات واعادوا اللحمة الى سابق عهدها , وما هذه الممارسة التلقائية المتواصلة منذ اسبوعين من اهلنا من عشائر المسرة والدليم والمراسمة والمعامرة وطي والجبور والسواعد والسواجن , الا دليل واضح على ان الانتماء للاسلام الواحد والعشيرة اقوى من الانتماءات الحزبية الضيقة , هو بقدر ماهو نجاح لعشائرنا الاصيلة فهو فشل للسياسين \".

يشار في هذا الصدد ان مناطق جنوب غرب ديالى التي تشمل بلدات محمد السكران وجديدة الشط وصولا الى مناطق الراشدية و الحسينية وبوب الشام شهدت اعنف موجة تهجير قسري وفرز طائفي خلال العامين الماضين عقب حادث تقجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء في 22 شباط عام 2006 الا ان جهود متواصلة بذلها مجلس اسناد عشائر ديالى برئاسة الشيخ درع علي فياض وبالتعاون مع شيوخ ووجهاء عشائر شمال الرصافة اثمرت في عودة جماعية للاسر المهجرة الى مساكنها وعودة الحياة الطبيعية للمنطقة التي تتحكم في مدخل بغداد الشمالية الشرقية .

الملف برس