المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن رأي صاحبها

مقالات 0 1400

تمسكوا بقاسم قبل فوات الأوان !

img

بقلم _ مسلم الركابي
يبدو ان اتحاد الكرة يصر على أن يعمل وفق نظرية الفعل ورد الفعل. وهذا ما نلمسه من خلال إصرار اتحاد الكرة على استقدام مدرب أجنبي لمنتخبنا الوطني. فبعد ان باتت المطالبة باستقدام مدرب أجنبي مطلب جماهيري وهذا الأمر صحيح ولا غبار عليه، نسأل ونقول هل أن الوقت اليوم مناسب ومشجع لاستقدام مدرب أجنبي على مستوى عال؟ ونسأل أيضا هل حدد اتحاد الكرة الأهداف الحقيقية التي يريد تحقيقها من خلال المدرب الأجنبي؟ ثم من هو المدرب الذي هو على مستوى عال تجد لديه الرغبة للعمل في العراق ؟ هذه الأسئلة وغيرها الكثير نضعها أمام المعنيين بالأمر وبالذات اتحاد الكرة لكي نصل معا للقرار الصائب من أجل مصلحة الكرة العراقية، نحن الآن مقبلون على بطولة مهمة جدا وهي بطولة أمم آسيا والتي ستقام في الإمارات ونعتقد ان الزمن غير ملائم بالمرة لكي يأتي مدرب أجنبي ليعمل خلال ثلاث اشهر ومن ثم نطالبه بإنجاز في أمم آسيا، فالمدرب الأجنبي يحتاج إلى المزيد من الوقت لكي يعطي أفكاره التدريبية للاعبين ثم علينا أن نعرف أن المدرب الأجنبي لو جاء خلال هذه الفترة سوف لن يكون مسؤولا عن أي إخفاق في أمم آسيا لأنه ببساطة لم يكن هو من اختار اللاعبين وكذلك لم نعطيه المساحة الكافية من الوقت لكي يعمل إضافة إلى فقر الإمكانيات التي يعرفها القاصي والداني، وعليه نقول نحن لانريد من قضية استقدام مدرب أجنبي عملية إسكات لأصوات الجماهير أو أنها تمثل أن عملية رضوخ غير واعية لرغبات الآخرين وهذه هي قضية ردة الفعل التي نوهنا عنها في بداية حديثنا. وهذا الأمر يقودنا للقول على اتحاد الكرة التمسك بالكابتن باسم قاسم مدربا طالما هناك عقد بين الطرفين وإمكانية تمديد العقد لما بعد بطولة أمم آسيا. فالكابتن باسم قاسم باتت لمساته واضحة فالرجل وضع خططه المطلوبة لبطولة أمم آسيا وحدد منهاجه فهو بات يعرف كل صغيرة وكبيرة عن اللاعبين لأنه قريب من الدوري العراقي إضافة إلى معلوماته الكاملة عن اللاعبين المغتربين والمحترفين في الخارج. للأسف الشديد اتحاد الكرة وضع نفسه بموقف لا يحسد عليه ونحن هنا نتساءل لماذا هذا التجني على المدرب المحلي فهناك أكثر من عضو اتحادي يرمي بتصريحاته يمينا وشمالا لكي ينال من مدرب محلي حاول واجتهد ربما نجح وربما فشل لكن أن يتم وضع المدرب المحلي على كرسي هزاز قلق يجعله عرضة للاقالة بأي لحظة هذا هو الجانب الاحترافي الذي يفتقده اتحاد الكرة وعليه نقول عليكم اليوم أن تتمسكوا بباسم قاسم قبل فوات الأوان، الوقت يمضي سريعا فقد قطعت المنتخبات المشاركة في أمم آسيا اشواطا طويلة في إعداد فرقها في حين لازلنا نبحث في سوق مريدي عن مدرب أجنبي!