المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن رأي صاحبها

مقالات 0 659

العراق ينادي أنا فوق صفيح ساخن..

img

عباس يوسف ال ماجد

بين الحين والاخر اتذكر ايام طفولتي، وانا العب في حديقة المنزل في الصيف، كانت درجات الحرارة تسمح لنا ان نلعب كرة القدم، في الاونة الاخيرة ارتفعت درجات الحرارة في العراق بشكل لافت
ولا يتحمله المواطن وذلك تزامنا مع وجود انقطاع جزئي في التيار الكهربائي الامر الذي سبب العديد من حالات الاغماء وغيرها من الحالات المرضية الحرجة،
ان العراق يعاني من ارتفاع درجات الحرارة لاسباب عديدة كما يراها بعض المختصين منها من يقول ان السبب يعود الى تغييرات مناخية جغرافية وهناك رأي يعلل ذلك الى زيادة التلوث البيئي بسبب وجود المصانع والمركبات ومولدات الكهرباء التي تتسبب في طرح الكاربون وغيره من المعادن المحترقة الى الهواء مما يزيد في تلوث الهواء،ان هذا التلوث سبب العديد من الامراض الرئوية الضارة فضلا عن تخريب شكل المدن لانها تشكل سحب سوداء فوقها وهذا دليل على وجود انبعاث حراري سلبي يؤثر على البيئة، ان مشكلة ارتفاع درجات الحرارة في العراق يمكن حلها باتباع طرق الوقاية منها اللجوء الى استخدام وسائل صديقة للبيئة والابتعاد عن المصانع اضافة الى الاهتمام بالزراعة والعمل على تشجيع عملية توليد الكهرباء بطريقة الطواحين وخلايا الطاقة الشمسية بدلا من المولدات، هناك دول اعتمدت تلك التجارب وكانت النتائج ايجابية وغير مكلفة اضافة الى اختصار الوقت والمجهود وساهمت في جلب الرفاهية لشعوبها،
ان تلك الخطوات سوف تقلل من موضوع الانبعاث الحراري وعلى الجهات المعنية تدارك الامر من خلال استنفار كوادرها في وزارة الزراعة والصناعة ودعوة المبتكرين واصحاب الاختصاص لتقديم مشاريعهم ومقترحاتهم ويمكن طرح موضوع بدائل المولدات عن طريق الاستثمار لتوفير خلايا للطاقة الشمسية علما الشمس في العراق لاتغيب نهارا الا ما ندر
وكذلك استغلال موضوع الطواحين ومراوح الهواء في توليد الطاقة الكهربائية ووضعها في اطراف المدن لتوفر الرياح هناك، ان تلك الجهود تصب في خدمة ابناء الوطن والعمل على استقرارهم وتخفف عنهم لهيب الصيف الحار.

كاتب عراقي
abbasmajedy@yahoo.com