سياسية 0 3094

اول رد كردي على تحالف الصدر-العامري

img

رحب المكتبان السياسيان للاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني باعلان تشكيل تحالف (سائرون والفتح).
وقال المكتبان السياسيان في بيان مشترك "في الاوضاع الحساسة والمتأزمة في العراق وكوردستان نحن في الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكوردستاني جعلنا انفسنا وشعبنا بعيدين عن مخاطر هذه الازمات، وحاولنا بشكل مستمر ان نكون جزءاً من الحل وفقاً للدستور وقوانين الانتخابات".
واضاف البيان ان "الوفد المشترك للجانبين بالتشاور بينهما قام بزيارة جميع الاطراف السياسية في بغداد وابلغهم بوجه نظرنا. بالامس وبهمة المخلصين ومن اجل انقاذ البلاد من الازمات السياسية، تم الاعلان عن تحالف (سائرون والفتح)، ان المكتبان السياسيان للاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني يعتبران هذه الخطوة بالايجابية، وانه بداية خارطة طريق سياسية وتحالف جيد".
واوضح البيان طمن اجل تجاوز الازمة السياسية الراهنة بلا شك سيقوم الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي بتوحيد موقف مشترك باسرع وقت وسيقومان بتشكيل وفد مفاوض مشترك، ونتمنى ان تقوم جميع الاطراف السياسية الكوردستانية والعراقية بوضع النقاط المشتركة فوق نقاط الخلاف وتشكيل حكومة وطنية لتنفيذ المهام المشتركة وحماية الوحدة الوطنية".
وشكّل إعلان تحالف زعيم التيار الصدري، في العراق، مقتدى الصدر مع فصائل الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري مفاجأة للأوساط السياسية والشعبية، وسط ترجيحات بتراجع حظوظ حيدرالعبادي في نيل منصب رئاسة الوزراء.
وأعلن الصدر، في المؤتمر الصحفي الذي عقده امس الثلاثاء في النجف بعد لقائه العامري، أن تحالف “الفتح” انضم إلى تحالفات “سائرون والحكمة والوطنية”، لتكوين الكتلة الأكبر، ضمن الفضاء الوطني.
وجاء تحالف الصدر والفتح بعيدًا عن تحالف “النصر” بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، الذي اقترب كثيرًا من تحالف “سائرون” خلال الأيام الماضية، حيث أعلن الصدر في أكثر مناسبة دعمه للعبادي بشروط، وسط تسريبات عن رفض العبادي تلك الشروط.
ويمتلك تحالف سائرون 54 مقعدًا في البرلمان، وتحالف الفتح 47، وتيار الحكمة 20، وائتلاف الوطنية 20 مقعدًا، وتصل في مجموعها إلى 140 مقعدًا، قد تشكل رقمًا صعبًا في المعادلة السياسية العراقية.
ويمتلك الحزب الديمقراطي الكوردستاني 25 مقعدا، بينما تحصل الاتحاد الوطني على 19 مقعدا.